زعيم حزبي كان غيريب الحفلة في لقاء وزير الداخلية مع الأحزاب. الزعيم صاحب “الإجهاد الترابي” ضاع في الدوار.. واش كان عارف راسو فين جالس

Écrit par

dans

فاطنة لويزا كود ///

سالا لقاء وزير الداخلية مع زعماء الأحزاب السياسية، سوا لي في الأغلبية أو لي في المعارضة، بخصوص اللقاء التحضيري الأول، لي من بعد منو خاص المفروض تبداو المشاورات حول الانتخابات الجاية.

كنا كنتسناو من تسريبات هاد اللقاء نعرفو واش وزير الداخلية عندو شي تصور أولي حول ترتيبات الانتخابات، ونعرفو مثلا واش كاينة أحزاب لي عندها مطالب بخصوص القوانين الانتخابية.

لكن لي وقع، هو مخالف لهاد الشي.

التسريب الكبير ولي وصل حتى لمواقع التواصل الاجتماعي هو المتعلق بمداخلة زعيم حزبي يساري كبير، لي كانت سوريالية.

في الأول انتشر مضمون المداخلة ديالو، دون ذكر اسمه، والاكتفاء بالتلميحات.

دوك التلميحات لي كان واضح أنها تشير للأستاذ ادريس لشكر.

حيت كاع ديك الأوصاف لا تجتمع إلا فيه.

ورغم أني كنت مفترضة أن الأمر يتعلق به، ولكن قلت ما فيها باس نتيقن.

وحركت واحد الشبكة ديال العلاقات، سوا داخل الأحزاب، أو داخل الصحافيين.

ومكونتش من العاجزات، وحرجت حتى أمين عام حزب سياسي كان حاضر.

في الأول بغا يتهرب، ولكن فاش عطيتو المعطيات لي عندي، استسلم وقالي بالحرف: واخا معنديش معه، ولكن بقا فيا.

السي ادريس في هاد اللقاء كان هو أول من تكلم، ماشي حيت تعطاتو الكلمة هو الأول، بل هو لي خداها من راسو، واخا وزير الداخلية كان داير الترتيب الأبجدي لأخذ الكلمة، والداخلية كانوا باغين يعطيو الكلمة لفاطمة الزهراء المنصوري المسؤولة الحزبية عن البام، من باب ديك اللعيبة ديال: ليفام دابوغ حيث هي المرأة الوحيدة اللي حضرات.. أو حيث بالترتيب الأبجادي جاتهم المرتبة الأولى.

المشكل أن زعيم الحزب اليساري نسا بلي هو لي خدا الكلمة بلا ما يعطيها ليه شي حد، وقال لهم ما معناه، كان خاص تعطيو الكلمة بالنسبة وبالترتيب ديال المقاعد البرلمانية، ماشي تعطيوني الكلمة أنا الأول.

وزير الداخلية باش ميحرجوش، قاليه: حنا ماشي فالبرلمان، باش نحترمو ترتيب المقاعد، هذا غير لقاء تشاوري.

السي لشكر زاد فيه، وهو يعاتب وزير الداخلية علاش يبدا به المداخلات، رغم أنه خدا الكلمة بلا ما يعطيها له شي حد.

وبلاصة ما يقوليه: السيد وزير الداخلية، قاليه: السيد رئيس الحكومة.

وبدا يتحدث عن تدخل الولاة والعمال في الانتخابات..

وزاد على هاذيك المصطلحات اللي يقولها دون أن يعيها، التغول، وحنا الأولين في المعروضة.

وكملها وجملها، نسى الانتخابات البرلمانية وبدا يتحدث على الانتخابات الجماعية والجهوية، واخا وزير الداخلية كان حدد ان الموضوع هو: انتخابات البرلمان، والتعديلات على القانون ديال الأحزاب .

هنا كلشي بدا يشوف فيه، والسؤال هو واش السيد حطليه شي حد شيحاجة في العصير؟ أم أنها علامة من علامات الخرف.

المصادر ديالنا واللي كانت من الأغلبية ومن المعارضة، وبالكثير من التعاطف الإنساني مع الرجل، واحد فيهم قال لنا (بقا فينا ادريس)، أكدت أن السي لشكر في الكلمة ديالو نسا موضوع اللقاء التشاوري، وخدا كلمة طويلة، لا عناصر مترابطة بينها.

دخل وخرج في الهدرة.

رجع لديسك التغول، ومن بعد طار لانتخابات الغرف ومناديب العمال، ورجع للدولة الاجتماعية، ومنها نقز للاقتراع الإسمي، وشوية دوا على فشل الحكومة.

جاء للحديث فقط، وبان بلي مكان محضر والو، او بأنه خارج دائرة الاجتماع – hors-jeu، وبلي  قيادة الاتحاد الاشتراكي ويا حسرتاه معندها القدرة على التمييز بين المواضيع حيث كلمة لفتيت التأطيرية في واد وكلمة ادريس اللي كانت مكتوبة له جابها من شي بير ناشف ما عندو حتى  تصور حول موضوع اللقاء.

وهنا غنتساءلو على بلاغ الاتحاد الاشتراكي حول الخطاب الملكي الأخير: واش قراه ادريس لشكر؟

كيبان أنه كلف شي حد مغمور سياسيا وحتى لغويا يكتب البيان، اللي تم بعثه للصحافة. البيان ماشي فقط كان مغرق في المديح الذي لا معنى له.

حيت التفاعل مع الخطاب الملكي، هو أنك تلتقط الإشارات لي فيه، وتقراه على أساس أنه وثيقة سياسية، ماشي تدير بيان إنشائي معالج بشات جيبي تي ولا يختلف عن تغطيات القناة الأولى للأنشطة الملكية.

ادريس لشكر في لقاء وزير الداخلية لم يتحدث لا عما جاء في الخطاب الملكي، ولا ما جاء في بلاغ حزبه حول هذا الخطاب.

السيد كان أورجو على حسب واحد أمين عام حزب كان حاضر.

السؤال لاخور: واش ادريس لشكر عنده شي فريق استشاري؟

فإما اأه معندوش أو أنهم حتى هوما كيتفلاو عليه إلا إذا كانو حتى هوما أروجو. ولا متواطئين عليه .

حيت فخرجات لشكر كلها ما كان عرفو واش مع أخنوش ولا ضدو؟

واش مع ملتمس الرقابة ولا ضدو؟

واش مع التعديل الدستوري ولا ضدو؟

واش كيشوف المغرب في طريق التقدم ولا كيبان ليه مزال متخلف؟

واش مع الحداثة ولا مع الخصوصية؟

ادريس ممكن في تدخل واحد يقوليك الشيئ ونقيضه.

وهادشي كيفكرني بواحد الحادثة حكاها لي واحد الأستاذ جامعي كنثيق فيه مزيان.

هاد الأستاذ كان شارك في الحوارات لي دارتها لجنة النموذج التنموي.

كيحكي أنه واحد الصباح جاه اتصال من عضو من المكتب السياسي ديال الاتحاد الاشتراكي.

وهاد العضو طلب من الأستاذ إذا عندو شي ملاحظات على تقرير لجنة النموذج التنموي، وكان خرج ديك الساعة.

ملي سولو علاش؟ حيت الاتصال كان في الصباح بكري، وجاتو غريبة أن واحد يتصل به بكري باش يسولو على واش عندو ملاحظات على تقرير شي لجنة .

عضو المكتب السياسي اضطر أنه يقوليه الحقيقة الصادمة.

وهي أن لشكر عندو لقاء مع الساعة العاشرة والنصف مع لجنة النموذج التنموي لإعطاء ملاحظات الحزب حول التقرير ديالها، في إطار اللقاءات لي كانت كديرها مع الأحزاب حول تلك الوثيقة.

وزاد أن لشكر مقراش الوثيقة وهي طويلة، وأنه كلف عضو ملتحق جديد في الحزب آنذاك يكتب ليه شي ملاحظات، وهاد العضو المنعم عليه من قبل ادريس لشكر براسو مكانش قرا الوثيقة، فالتجأ إلى مساعدة صديق له عضو لجنة القطاعات الاجتماعية بالحزب .

ياودي يا الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

الحزب لي كلشي كان كيتسنى مواقفو.

الحزب لي أغنى الخزانة السياسية بشلا تقارير أصبحت جزء من التاريخ الراهن للمغرب.

الحزب لي غير وثيقة حزبية كان كيتجمع عليها عمر بنجلون وعابد الجابري والحبيب المالكي ومحمد جسوس وفتح الله ولعلو، وغيرهم كثير.

هاد الحزب رجع فزمن لشكر، غير قادر حتى على تشكيل لجنة من الخبراء، مهمتها دراسة الوثائق، والتعليق عليها، وإنتاج الأوراق. وهنا فضيحة وثائق الدراسات والأبحاث وملاحظة خبراء المجلس الأعلى للحسابات عليها راها معروفة.

حزب لي أمين عام ديالو كيمشي لاجتماعات مع مسؤولي الدولة بدون تصور واضح، وأفكار منظمة. تمشي مشتت الذهن والموضوع وكان منرفز بزاف وحتى الجلسة ديالو في الجنب احتج عليها مع بعض الطفرات الحزبية.

وبالعودة للبلاغ السريالي الأخير ديال الاتحاد الاشتراكي، وردت واحد العبارة ديال الإجهاد الترابي.

اليوم خاص القول إن زعيم الاتحاد الاشتراكي كيعاني من الإجهاد السياسي، وأنه من الخير ليه وللحزب أنه يمشي يرتاح.

التربة ملي كتعاني من الإجهاد، كتعاود تقلب، وكيتم تطعيمها بالأسمدة والمواد العضوية، وكتنقا من النباتات بنوعيها الضارة ولي يبست.

وكنظن أن مشكلة الاتحاد الاشتراكي هي هادي.

زعيم كبر ويعاني الإجهاد السياسي، دايرين به واحد الشلة يشبه دورها دور النباتات الطفيلية في الحقل.

معندها حتى فائدة، وفي الوقت نفسه كتساهم في أن الإنتاج يكون ضعيف أو تتبغي تبين ادريس أنه فضى ما بقى عنه دور .

وإذا بقات هاد الطفيليات، وبقا الحزب كيعاني الإجهاد الفكري والسياسي   والمؤتمر قرب عندهم، فالمسؤولية غترجع لي كل المؤتمرين لي ماقادرينش يغيرو هاد المنكر.

للأسف الرسالة لي وصلات للدولة من هاد اللقاء التشاوري أن حزبا يقوده لشكر لا يعول عليه في أي ترتيبات قادمة. وهنا غادي نفتحو قوس صغير بزاف (واش يقدر شهيد يقول لنا علاش مشى اعتذر على نرفزة ادريس على وزير الداخلية، واش يقدر يقول لنا علاش حاول يتواصل مع المنصوري بعد الاجتماع، او علاش بقا  تيقول لمسؤول حزبي من الأحرار كان معاهم – ما عندنا ما نديرو لادريس –

وهنا ما يمكن نقولو غير جملة قالها واحد مسؤول حزبي كان حاضر وقت السقوط الذهني لسي إدريس ..

‏Driss a voulu se distinguer

فاش سطا على الكلمة في الأول. ولكنه فعلا

إدريس حاول يبرز، لكن خرج من الصف وتاه فالدوار.

في النهاية، من بعد فضيحة السبت ما يمكن نقولو إلا على الاتحاديين الحقيقيين، وحتى لي عندهم طموح خاص يفهمو أن عقارب الساعة غادا في اتجاه مخالف لفين غادي لشكر والرباعة اللي تتقدم له شهادة الزور ومعقدة على أن الحزب. بخير.

إقرأ الخبر من مصدره