جريدة البديل السياسي – بقلم : محمد الحدوشي.
في كل صيف، تعود الأسطوانة نفسها إلى مدينة الناظور الحديث عن السياحة، وعن كون المدينة وجهة مفضلة لمغاربة العالم، وكأن الأمر تحقّق فعليًا على أرض الواقع. لكن الحقيقة التي يراها الزائر قبل الساكن، أن الناظور ما زالت بعيدة كل البعد عن أن تكون مدينة سياحية، لا من حيث البنية التحتية، ولا من حيث جودة الخدمات، ولا حتى من حيث مقومات الراحة والسكينة التي يفترض أن يجدها السائح في أي مدينة محترمة.
كيف لمدينة يُفترض أنها سياحية أن لا تتوفر حتى على مدخل حضري لائق؟ طريق رئيسية لا تتسع لأربع سيارات، مكتظة، محاطة بعشوائيات…