الحي السكري بين فوضى الأشغال وتراخي المسؤولين… غبار يومي يختنق فيه السكان وكرامة تُهدر باسم العبث التنموي!”

جريدة البديل السياسي – نورالدين عمار.

 في وقتٍ تعيش فيه مدن المملكة دينامية تنموية متسارعة، لا يزال الحي السكري بمدينة الزمامرة يدفع ثمن العبث، ويكتوي يوميًا بنيران الغبار، والحفر، والعشوائية، وسط صمت مطبق للمسؤولين المحليين، وكأن معاناة السكان مجرد فقرة منسية في أجندة مصالحهم الخاصة.

فمنذ أشهر، وساكنة الحي السكري تعيش على وقع الحفر المتكررة، واقتلاع الأرصفة، ودوامة “أشغال لا تنتهي”.

مشاريع تنطلق بلا دراسة، ثم تتوقف فجأة، لتُستأنف بعد أسابيع بحجة أن شيئًا “قد نُسي”، فيعاد الحفر من جديد، وكأننا أمام تجريب في مختبر لا حياة فيه! الغبار…

إقرأ الخبر من مصدره