هدى فراشة متنقلة مابين لخنيفري واحوزار.. فنانة استعراضية كيلقبوها بـ”الطبيبة” لهاد السبب

Écrit par

dans

عثمان الشرقي ـ ݣود//

هدى فنانة استعراضية من طراز خاص كتعتبر مدرسة ديال الرقص والتعبير الحركي، كتخلق الجدل منين ما مشات، وكاين اللي كيسميها “الطبيبة” على أسلوبها العلاجي فالسهرات، وكاين اللي يلقبها بـ”الهدهد”، حيث كتقدر توصل الرسالة الفنية بطريقتها الخاصة. إنها هدى، الراقصة المعروفة فالساحة الأمازيغية، اللي عادت مؤخراً للتعاون مع الفنان لحسن لخنيفري، بعد ما كانت لسنوات ضمن الفريق الفني لأحوزار.

هاد العودة ما جاتش من فراغ، بل شكلات نقطة نقاش وسط المتتبعين، اللي بداو كيتساءلو: شنو واقع؟ واش خلاف مع أحوزار؟ واش تغيير فالتوجه؟ ولا فقط رجوع طبيعي لفرقة كانت هي أول محطة فالمشوار ديالها الفني؟

اللي معروف هو أن هدى ما غابتش على الساحة، بالعكس، كانت حاضرة بشكل مستمر، سواء فالعروض مع أحوزار أو قبلها مع لخنيفري. هي فقط بدلات الفرقة، ولكن بقات محافظة على نفس الحضور والجاذبية اللي كتخلي الجمهور ينتبه من أول خطوة كتديرها فوق لاصين.

التحاقها من جديد بفرقة لخنيفري خلق تفاعل كبير، خصوصاً أن التعاون بيناتهم كان بدا من الأول، قبل ما تنتقل لفترة طويلة عند أحوزار… واحد المعجبين تيقول إن لحسن لخنيفري استرجع واحدة من ركائز الفرقة ديالو، خصوصا أنها كتعتبر ضابطة إيقاع وتوازن المجموعة بموزونها لي كيوحد الجمهور ويحرك القلوب.

في المقابل، ما كاين حتى شي تصريح رسمي من عند هدى، لا على أسباب الرجوع ولا على كواليس المغادرة. نفس الصمت كينطبق على أحوزار، اللي اختار حتى هو ما يدخلش فالنقاش، تارك الباب مفتوح للتخمينات.

الجمهور، اللي كان كيتابع تجربة هدى مع أحوزار، بدا كيراقب الخطوات الجديدة ديالها مع لخنيفري، وكيقارن بين الفترتين، وبين الأجواء الفنية لكل فرقة. لكن اللي باين هو أن هدى، كيف ما كانت وأين ما مشت، كتخلق الحركة، وكتخلي الجمهور يتفاعل معها.

والأكيد، أن حضورها مع لخنيفري أعطى نفس جديد للعروض ديالو، وخلى اسم الفرقة يرجع يتداول بقوة، خاصة فالمهرجانات الصيفية.

إقرأ الخبر من مصدره