الشعب الإيراني بين مطرقة الاستبداد وسندان المؤامرة الغربية

تصور عن المستقبل وخيارات التغيير الممكنة في إيران
فرض الغرب الاستعماري على الشعب الإيراني سلطات دكتاتورية عنصرية مستبدة منذ أكثر من قرن تحت مسمى الشاهنشاهية؛ وبالمقابل فرض الشعب الإيراني على نفسه النضال والكفاح المسلح الذي لا تزال روحه وثقافته قائمة لدى الشعب والمقاومة، وقد جسد جيش التحرير الوطني ذلك التراث النضالي، واليوم تمضي على خطاه وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق.. اليوم يتصاعد الغليان في إيران التي تشهد منذ سنين حالة من الغليان السياسي والاجتماعي، تعكسها الاحتجاجات الشعبية المتكررة، والمطالبات المتزايدة بالتغيير والتي تعبر عن عمق…

إقرأ الخبر من مصدره