
لينة الدخيسي وجدة
اللي باقي كيتيق أن وجدة عندها مجلس جماعي منسجم، خاصو يراجع نفسو. المدينة ولاّت كتحكم بجوج آراء: رئيس بدون خبر، ونائب كيدير ما بغا والسياسة تما ولات بحال شي فرجة كبيرة، كل واحد كيطلع يدير نمرتو ويهبط.. آخر حلقة من مسلسل التسيير العبثي، جات على يد النائب الأول عن حزب الأصالة والمعاصرة، عمر بوكابوس، لي كان شاد واحد الملف “سمين” ديال النقل الحضري. ولكن مع كثرة الصداع والروائح اللي ماشي غير خارجة من الشكمان ديال الطوبيسات، الرئيس قرر يسحب منو هاد الدجاجة الذهبية.
السيد مشى بلا ما يشاور لا مع رئيس ولا لجنة ولا مجلس، ووقّع عقد تحكيم مع شركة “موبيليس”، وضمن ليها شي 3 مليار سنتيم من المال العام، حيث، على حسب روايتو، الشركة كانت “مظلومة”.
يا حسرة! الشركة اللي المواطنين كيتشكاو منها نهار على نهار، والأسطول ديالها ولا كيشبه لـ”كارو مشعول”، دابا هي المظلومة؟!
الرئيس فاق وجرى للمحكمة الإدارية باش يوقف هاد التوقيع، لكن القضاء قال ليه: “النائب عندو تفويض!”
يعني النائب عندو المفتاح، وكيصرف من خزينة المدينة، وحتى حد ما مسوّق.
وفنفس الوقت، المواطنين كيتسناو طوبيس ما كيجيش، ولو جا راه كيدخّن بحال شي طفاية، ومع ذلك الجماعة غادية تخلص الملايير.
وماشي غير هادشي، بوكبوس ما وقفش هنا. قال نزيدكم مفاجأة أخرى: شركة النظافة “SOS” تحيدو ليها الغرامات كاملين!
وشنو النتيجة؟ الجماعة تحرمت من مداخيل بالملايين كانت على الأقل تخفف شوية من العجز.
دابا ولا عندنا جماعة كاتسني التحكيم مع شركات السكان طالع ليهم الدم منها، وكتعفي أخرى من العقوبات، ومواطنين كيمشيو الخدمة فـ”طوبيسات الكارثة”.
شكيب سبايبي، المستشار من الحزب الاشتراكي الموحد، قالها بصراحة: “واش الجماعة عندها جوج ريوس ولا شنو؟”، ودعا المكتب يدير دورة استثنائية باش يلغيو هاد القرار، اللي ما بقا ليه حتى علاقة لا بتدبير ولا بسياسة، هادي مسرحية كيبان فيها العبث والضحك على الذقون.
الناس بدات كتشك:
واش هاد الملايير كتمشي فعلا فمصلحة المدينة؟
ولا كل واحد كيدير “قضيّتو” على ظهر المواطنين؟
وشكون اللي كايسير وشكون اللي كايتفرج؟
وشكون اللي كيسكت حيث خايف يفقد الكرسيلبنة
الأكيد أن مجلس وجدة خاصو شي مراقبة، راه بزاف ديال الأمزؤ خاصها تراجع.