من القهر إلى الطاعة … البنية العميقة للعلاقات الاجتماعية في المغرب.

Écrit par

dans

د عبدالرحيم موهوب

يتجلى القهر الاجتماعي في المغرب بوصفه ظاهرة بنيوية تتخلل تفاصيل الحياة اليومية، لا كحالة استثنائية أو عارضة، بل كنسق مُمَأسس يتغذى من تاريخ طويل من السلطوية والتراتبية الطبقية والهيمنة الرمزية. ففي ظل سياق سياسي واجتماعي واقتصادي معقد، يعاد إنتاج القهر في كل لحظة، لا من خلال العنف المباشر فحسب، بل عبر أشكال دقيقة من الضبط والسيطرة، تتسلل إلى اللغة، والتعليم، والإعلام، والعلاقات الأسرية، وتؤطر الوعي الجمعي بطريقة تجعل الأفراد يقبلون مواضعهم الدنيا ضمن البنية الاجتماعية دون مقاومة تُذكر.

يصف بول ريكور هذا النمط من المعاناة…

إقرأ الخبر من مصدره