في قلب حي أولاد مالك، بالضفة الغربية لإقليم سيدي سليمان، يختنق عقار مشاع تحت وطأة الاستغلال غير المشروع والأنشطة التجارية الملوّثة المعروفة محليًا بـ”لافيراي”، والتي تحولت إلى كابوس يؤرّق الملاك الشرعيين، في غياب أي تدخل حازم من السلطات المحلية أو المنتخبة، وسط صمت يُوصف من قبل المتضررين بـ”غير المبرّر”.
ورغم أن هذا العقار ظل لسنوات رهينة لأشخاص لا صلة لهم بالملكية، إلا أن مظاهر الاستغلال تزداد اتساعًا، دون أي أساس قانوني، وبدون أن تلوح في الأفق بوادر لحل جذري يضع حدًّا لهذا العبث الذي طال حقوق الملاك وهدّد السلامة البيئية والاقتصادية…