بقلم : محمد الهرد .- جريدة البديل السياسي
في ظل التحولات العمرانية المتسارعة، والدينامية السياحية المتزايدة التي تشهدها جوهرة الشرق السعيدية، يبرز سؤال ملح ووجيه: أليس من حق هذه المدينة أن تُمنح وضعًا إداريًا مستقلاً يرتقي بها إلى مستوى عمالة قائمة الذات، تفك الارتباط الإداري التقليدي بكل من بركان ووجدة، وتمنحها دفعة قوية نحو مستقبل تنموي أكثر عدلاً وإنصافًا؟ إن الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد، حين أشار جلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى أن “المغرب يسير بسرعتين”، كان رسالة واضحة وصريحة، تستدعي من الجهات المعنية وقفة تأمل وجرأة في…