
لم تعد المراهنات الإلكترونية غير القانونية نشاطًا هامشيًا أو محدودا، إذ مع ذيوعها واستشرائها، بكل ما يصاحبها من سيئات ومخاطر، أصبحت تستدعي استنفار جهود الجميع من أجل القضاء عليها.
وفي مقابلة صحفية مع مجلة « تشالنج »، دقّ الأستاذ المهدي الزوّات، المحامي في مجال الأعمال التجارية بهيئة المحامين بالدار البيضاء والمتخصص في التقاضي الاقتصادي وقانون السوق، ناقوس الخطر. وحذّر قائلاً: « هذه المنصات ليست مجرد مواقع سرية، بل تعمل كشركات حقيقية، منظمة تنظيمًا جيدًا، غامضة، ومُضلّلة ».
من خلال العمل بشكل غير قانوني تمامًا، فإنهم يوجهون ضربة قاصمة لسوق…