
نور الدين لشهب
ما يفترض أنه تحليل جيوسياسي عميق لتحولات الشرق الأوسط بعد مأساة غزة، كتبه الثنائي مهدي الحجاوي وكلود مونيكي، ينقلب سريعا إلى بورتريه تمجيدي لشخصية طحنون بن زايد، يقدم فيه الرجل لا كفاعل بين فاعلين، بل كمنقذ إقليمي وحيد في زمن الانهيارات.
المقال لا يكتفي بإغفال سياقات مركزية، بل يعيد إنتاج خطاب أمني يفتقد إلى الحد الأدنى من النقد أو التوازن، بما يجعل القارئ يتساءل: هل نقرأ ورقة تحليل سياسي، أم إعلانا ترويجيا تمويهيا على شكل مقال رأي؟
ومن خلال المقال الذي وقعه كل من كلود مونيكي والمهدي الحجاوي عنّت لي سبع ملاحظات كاشفات هشاشة الطرح،…