
منذ أن حطت أنباء المأساة الأخيرة في قطاع غزة على أسماع العالم، وجع المدنيين الفلسطينين يتسع كجمر تحت الرماد، تلتهم نيرانه أرواح الأبرياء وتنهك الأجساد المحاصرة تحت وطأة الجوع والخوف وانهيار العمران، وفي هذا الوقت العصيب بالذات، أطل المغرب بوجهه المألوف في ملاحم التضامن العربي، لا ليكتفي ببيان إدانة أو خطاب عاطفي، بل لينسج فعلا ملموسا يترجم الموقف إلى قوافل دعم تعبر السماء والبر لتصل مباشرة إلى قلوب وبيوت الغزاويين الأبرياء.
جاءت هنا المبادرة الإنسانية النبيلة بتوجيه ملكي مباشر من جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، الذي أمر بإرسال مساعدات…
إقرأ الخبر من مصدره