لا يختلف اثنان على أن القبور في الشريعة الاسلامية لها قدر كبير من الحرمة ولا يجوز لأحد التهاون فيه ولا الاعتداء عليها، وهذه الحرمة تقتضي من المسلمين وخاصة المسؤولين منهم العناية بالمقابر بالقدر الذي يحفظ للميت حرمته ويصون كرامته.
و نسوق كلامنا هذا من وضعية المقبرة الكائنة بدوار “اجدورة تالوايت” بجماعة أولاد الصغير إقليم سطات التي كانت عرضة للتخريب، ومكانا آمنا لدخول الحيوانات والكلاب الضالة التي تصول وتجول داخلها، الشيء الذي يجعلها عرضة للنبش لعدم وجود سور من شأنه أن يحمي حرمة الموتى ويساهم في حمايتها من عوامل التعرية، كما أنه يقف سدا منيعا…