حسام بوزكارن
في عالم تتسارع فيه المعلومات وتتشابك فيه الحقائق بالأوهام، تقف الصحافة المغربية اليوم أمام مفترق طرق حاسم. في حالتنا المغربية الصحافة تشبه تلك المرايا المكسورة التي تعكس صورا متناثرة ومشوهة للواقع، حيث كل شظية تحكي جزءا من الحقيقة، لكن المشهد الكامل يبقى غائبا، ضبابيا، مليئا بالتناقضات. ولعل السؤال الذي ما برح يلحّ على خاطري هو: كيف وصلت الصحافة المغربية إلى هذا المأزق؟ وما هي السبل الكفيلة بإعادة تجميع هذه الشظايا لتشكل مرآة صافية تعكس الحقيقة دون تشويه أو انكسار؟
دعونا نتأمل للحظة في الطبيعة المعقدة للعلاقة بين السلطة والإعلام…