في مشهد يتقاطع فيه الإعلام مع دهاليز الاستخبارات، برز اسم المهدي حيجاوي، الموظف الاستخباراتي السابق، إلى جانب الضابط الفرنسي المتقاعد كلود مونيكيه، في حملة إعلامية مشبوهة تحمل بصمات التسويق المخابراتي المدفوع الأجر.
المقال الذي نشرته صحيفة فرنسية بالتزامن مع خطاب العرش المغربي لم يكن، وفق المعطيات المتوفرة، مجرد تحليل أو رأي حر، بل أقرب إلى إعلان تجاري في سوق مغلق، حيث تباع وتُشترى المعلومات والآراء لخدمة أجندات إقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة.
اللافت أن مونيكيه، المعروف بصلاته الوثيقة بأجهزة استخبارات غربية، لم يكتفِ…