تسبب نجاح الجامعة الملكية المغربية بضمان مشاركة موهبتين كرويتين ذات تكوين بلجيكي رفقة بعثة المنتخب المغربي في منافسات نهائيات كأس العالم المقامة بقطر، في غضب لدى الأوساط الرياضية في بلجيكا.

غضب الأوساط الرياضية البلجيكية التي تناقلته عدد من وسائل الإعلام، جاء بعد نجاح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب كل من الموهبتين الكرويتين بلال الخنوس وآنس زروري في وقت وجيز، بعدما كانت بلجيكا تمني النفس في خطف هذين اللاعبين وضمان تمثليهما لألوان الدولة البلجيكية.

ويعتبر كل من الخنوس وزروري من المواهب الكروية ذات الأصول المغربية التي تلقت تكوينا رياضيا بلجيكيا، وتم استقطابهما لتمثيل المنتخبات السنية لهذا المنتخب، حيث لعب الخنوس في المنتخب البلجيكي لأقل من 16، 17 و18 سنة، في ما لعب زروري لنفس المنتخب لأقل من 17، 18 و21 سنة.

DMEL ONMT 04

وخلال الفترة الأخيرة، تواصلت الجامعة الملكية المغربية مع هذين اللاعبين بعدما تمت متابعتهما من طرف الكشافة المغاربة التابعين للإتحاد المغربي، وتم إقناعهما بحمل قميص المنتخب المغربي، وقد أبديا رغبتهما في ذلك وتم تغيير جنسيتهما الرياضية، وهما اليوم مع بعثة المنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم بقطر.

monadara afrique

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *