*متى ينتصر التفكير على “الهضم” في الإنتخابات؟*
عمر المصادي
في كل استحقاق انتخابي، يتكرر نفس المشهد: وعود كثيرة، خطابات رنانة، وجبات مجانية، وقفف توزع بسخاء، في محاولة لاستمالة الناخبين.
وكأن العملية الإنتخابية، التي من المفترض أن تكون لحظة ديمقراطية تعكس إرادة الشعب، قد تحولت إلى موسم “للهضم”، لا للتفكير.
وهنا يبرز السؤال الجوهري: متى ينتصر التفكير على الهضم في الإنتخابات؟
المقصود بـ”الهضم” هنا ليس فقط الطعام أو المال الذي يوزع خلال الحملات الإنتخابية، بل هو رمز لاختزال الفعل الإنتخابي في غريزة آنية، تتحرك فيها البطون بدل العقول، إنه…