حسن المرابطي
اِعلم، أخي أختي، أن مبتغى الإنسان في هذه الحياة الزائلة هو أن يعيش حرا طليقا؛ وقد لا يختلف اثنان في أن شعار هذا العصر هو: “أنا حر، إذن أنا موجود”؛ وبالطبع، فقد تنوعت مفاهيم الحرية، حتى صار لكل فرد مفهومه الخاص للحرية من شدة ما اعتبر الكثيرون أن الحرية هي الحق في اعتقاد كل شيء وفعله دون أن يملك أحد الوصاية عليهم، ولا أن يلتزم بأي مذهب أو دين؛ لذلك، لم يكن من الغريب ظهور من يرفع شعار: “جسدي حريتي”، وغيرها من الشعارات التي توحي بأن الإنسان وصل درجة يعتقد فيها أنه حر في كل شيء، بما في ذلك الانقلاب حتى على الدين والعادات والتقاليد التي ما يتردد…