
سهام البارودي ـ كود//
ماعمري كنت كانتخايل راسي غانتافق مع الشيخ سار حتى سمعت الفيديو لي كايقول فيه بلي المرا لاكانت محجّبة ولا دايرة الخمار ماعندهاش لاش تمشي للبحر بلي ماكاين لا بوركيني لا مايو إسلامي! والصراحة أتفق وبجّهد مع هاد الهضرة، حيت الحياة اختيارات ولا ختاريتي الحجاب والتغنبيرة خاصك تقدّي بيها، وماتمارسيش النفاق الاجتماعي.
العومان فالبحر والبرونزاج والتشلبيخ راه شي حاجة جديدة على الثقافة ديالنا، أمهات المومنين والصحابيات الجليلات ماكانوش كايديرو شي تسالطو فالبحر الأحمر ولا لخليج العربي، إيوا صافي ياك نتي كاديري الحجاب تشبها بأمهات المومنين؟ ياك القدوة ديالك هي السيدة خديجة والسيدة عائشة؟! ياك كاتحلمي تكوني فحال أمنا فاطمة؟ إيوا جلسي فدارك ولا جاك الصهد خوي عليك شي سطل د الما بارد فالدوش ولا قولي لراجلك يدير ليك شي بيسين فالدار فحالي كايديرو السواعدة فالقصور ديالهم.
النّاس لي ختارعو الاستجمام فالبحر حطو ليه القواعد ديالو، شوفي البحورة فاسبانيا وفرانسا والطاليان كي زوينين، العيالات لابسين الدوبياس وكاين گاع لي كاتعوم بلا سوتيامات ومادايها فيها حد، في سلام وطمأنينة وحرية كاملة! النقا، بنادم جايب معاه فوطة وكايستمتع بالبحر، ماشي نتي جاية بداك اللباس فحال هادوك لي كايقلبو على النووي !
لي غايجي يقوليا حرية شخصية غانقوليه ومن إيمتا الإسلاميين كايآمنو بالحرية الشخصية؟ لا آخويا ماعمر الحجاب والبوركيني ماكانو حرية شخصية! البوركيني ماشي هوا الصاية ولا المايو البوركيني ميساج إسلامي، رسالة كاتقوليك أنه الظلامية والأفكار المتطرفة لي كاتشوف جسد المرا عورة راها طاغية عندك فالمجتمع وقدما نتاشرات ديك الأفكار قدما كاينتاشر هاد النوع د اللباس لي كايحد من حرية المرا! وأصلا كلما نتاشر البوركيني كلما كايولي صعيب على العيالات لي كايبغيو يعومو بالمايو أنهم يعومو بيه، حيت كلشي فاش كايبداو شي وحدات يعومو بالبوركيني على أساس أنهم شريفات وعفيفات وكايعومو بلباس مستور زعماكيناتين! لي بغات تعوم بالبيكيني شنو غايسميوها الهايش مايش؟ قحبة توسامبلومون!
راه ديما القضية كاتبدا هاكا، الحجاب حرية شخصية من بعد كايولي بزز عليك تلبسيه ولا راكي مامزياناش، البوركيني حرية شخصية من بعد غايولي ممنوع العوم بالبيكيني ….
داكشي علاش أضم صوتي لصوت الشيخ سار وكانقوليك أختاه لاباغا تعومي بالبوركيني غا جلسي فدارك! البحر كايبغي البيكيني والبرونزاج والحياة السعيدة !