
كود الرباط//
علمت “گود” من مصدر حقوقي أن الناشطة في مجال الحريات الفردية، ابتسام لشگر، أحيلت في حالة اعتقال على سجن العرجات، بعدما قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، متابعتها في حالة اعتقال.
وتحالت قضية ابتسام لشگر، على جلسة المحاكمة غذا الاربعاء، وغاتكون اول جلسة وسط النهار.
وتعود القضية إلى نشر ابتسام لشكر، زعيمة حركة “مالي” المدافعة عن الحريات الفردية، قبل حوالي عشرة أيام، تدوينة تنتقد فيها الأديان، متهمة الإسلام بالذكورية، مرفوقة بصورة لها ترتدي قميصا يربط بين الذات الإلهية و”المثلية”.
وتحركت النيابة العامة بعد تدوينة لوزير العدل الأسبق مصطفى الرميد، وأمرت بوضعها تحت الحراسة النظرية في انتظار استكمال البحث.
وكانت سعاد البراهمة، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، صرحت ل”گود” أن الجمعية تتابع لحد الآن قضية الناشطة ابتسام لشكر، غير أن المكتب المركزي لم يتخذ بعد قرارا بشأن تنصيب محامٍ للدفاع عنها.
وأوضحت البراهمة لـ”گود”، أن الجمعية عادة لا تقوم بهذه الخطوة إلا في حالتين: بناءً على طلب المؤازرة من المعنية، أو إذا كانت في وضعية صعبة ولا تجد من يؤازرها قانونيا، أو في حالة عدم وجود محامٍ للدفاع عنها، أو إذا قررت الجمعية الانتصاب طرفا مدنيا في القضية.
واكدت البراهمة، في تصريح سابق لـ”كود” أن ما قامت به ابتسام لشكر يدخل، من وجهة نظر حقوقية، في إطار حرية التعبير طالما لا يحرض على الكراهية أو العنف أو التمييز، مشددة على أنه حتى إذا اعتُبر ما قامت به “ازدراءً للأديان” وفق القانون المغربي، فينبغي أن تتم متابعتها في حالة سراح، مع تمكينها من الدفاع عن نفسها وشرح وجهة نظرها.