حتى لا يبقى المغرب “يشري الحوت في البحر”!
كتبها: الصحفي عبد الرحيم أريري
ظل القانون المالي بالمغرب يبني دوما توقعاته على ركيزتين أساسيتين: الأولى، هي ثمن برميل النفط العالمي المستقر في حدود سعر معين.
الركيزة الثانية، هي الإنتاج الوطني للحبوب الذي يحتكر تقريبا حوالي نصف المساحة القابلة للزراعة، والأهم أنها أراض بورية وليست مسقية.
بمعنى أن المغرب ظل لسنوات “يشري الحوت في البحر”، بحكم أن الأراضي البورية تعتمد بالأساس على سقوط الأمطار.
وبالتالي لما ينحبس المطر يقع الجفاف ويصاب الاقتصاد بالكساد وتسقط آلاف الأسر القروية في مستنقع الهشاشة.
…