
ربيع الفطواكي//ݣود
بزاف د الناس كيظنو بلي ابتسام لشكر ملحدة غير حيت كتعبّر على أفكار مختلفة على الدين والهوية الجنسية، ولكن الحقيقة هي أن ابتسام كتآمن بالله وبقوته اللي كتعمر حياتها. هي كتآمن بلي الله كبير وفوق أي تصنيف أو توجه جنسي، وكتعبر عن حقها كمرأة باش تتخيل الله بطريقة كتعبّر على تجربتها وشعورها.
مني كنسمعو جملة بحال “الله ليزبيان”، ممكن الناس تفهمها غلط وتقول راه كتنكر الله او كتنفيه، ولكن الحقيقة أعمق من هاد التفسير السطحي. ابتسام كتآمن بلي الله فوق أي توجه جنسي، ما كتجحدش وجود الله ولا قداسة ديالو، ولكن كتعبر على الحق ديالها كمرأة باش تتخيل الله بطريقة كتعبّر على تجربتها الإنسانية والهوية ديالها.
الله فالتصور ديالها ماشي مقيد بجنس أو توجه جنسي، هو فوق هاد التصنيفات كلها، مطلق مايمكنش يتحصر. وكل واحد وكل مرا عندها الحق تتخيل الله بطريقة كتناسبها، سواء تخيلو الله إلهة أو كيشوفو فيه تجليات كتشبههم أو كتشبه الحب اللي عايشينوه.
مثلاً، كاين اللي كيحسو أن الله هو الأم الحنونة اللي كتحتوي كلشي، خصوصاً النساء اللي كيشوفو فالأمومة تجسيد للحب والرعاية. فهاد الحالة، تخيل الله كإلهة أنثى ماشي غريب ولا تجديف، بل تعبير على الحب والرحمة اللي كتعيشها هاد الناس.
وكاين اللي كيحسو أن الله هو الطاقة اللي كتحرك الكون، وهاد الطاقة ما عندهاش جنس، ولكنها كتظهر فالتجارب المختلفة ديال الحب، بحال حب الزوجة للزوج، حب الصديق لصديقه، ولا حب المرا لمرا أخرى.
هاد الحق باش نتخيلو الله بطرق مختلفة هو تعبير على الحرية الروحية، اللي كاتخلي كل واحد يلقى فالإيمان ديالو القوة بلا قيود ديال المجتمع ولا ديال الدين التقليدي.
لهذا، ابتسام لشكر ماشي ملحدة، هي مؤمنة بالله اللي فوق أي تصنيف، وكاتأكد بلي الله يمكن يتجلى فجميع أشكال الحب، حتى فحب النساء لبعضهم. هاد التصور كيعزز فكرة أن الحب هو جوهر الإيمان، والله هو المصدر ديالو والحيط ديالو بلا حدود ولا قيود.
فالأخير، الإيمان ماشي ضروري يكون التشابه فالتصورات أو الصور، بل هو الاعتراف بوجود قوة مقدسة كاتفوت الفهم ديالنا كبشر، وكل واحد عندو الحق فالعلاقة ديالو الخاصة مع هاد القوة، مهما كانت الصورة ديالو أو الهوية ديالو مختلفة.