أمسية الوفاء… حين تعانق القلوب حكايات ستين عامًا من العطاء

Écrit par

dans

“على هذه الأرض ما يستحق الحياة:

خفقانُ قلب الأم،

وخوفُ الغريب إذا ما اقترب،

وحلمُ الأسير بحريةٍ،

ورائحةُ الخبز في الفجر،

وأمهاتٌ تقفن على خيط نايٍ

ويغنين للغائبين: ارجعوا…” — محمود درويش

في مساءٍ دافئ  بالقرب من رمال الشاطئ ،ومن قلب المركز الوطني للتخييم بالحوزية ،تحول مخيم جمعية المواهب للتربية الاجتماعية الى  أشبه بمدينة صغيرة ، تعجّ بضحكات الصغار ورائحة الحكايات التي لا تشيخ. هناك، بين هدير الأمواج وهمسات المساء ، اجتمعت عائلة المواهب لتفتح صندوق ذاكرتها وتفرش على المدى حكاية بدأت منذ ستين عامًا.

الكبار والصغار في دائرة واحدة من ألوان  الاحتفاء، وكأن…

إقرأ الخبر من مصدره