تراجع عدد الوافدين من الجالية على المغرب وكأس إفريقيا المتهم الأكبر

Écrit par

dans

عرف الموسم السياحي الصيفي الحالي ركودًا نسبيًا في عدد من المدن المغربية المعروفة باستقطاب الجالية المغربية بالخارج على غرار مدينة مراكش، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مداخيل القطاع، خاصة في وجهات تعتمد بدرجة كبيرة على إنفاق هذه الفئة من الزوار.

وفق مهنيين في المجال، فإن نسبة مهمة من أبناء الجالية غابت هذا العام عن عطلة الصيف التقليدية، بعدما غيّر الكثير منهم خطط السفر وفضّل تأجيل الزيارة إلى نهاية السنة، بهدف التواجد بالمغرب بالتزامن مع منافسات كأس إفريقيا للأمم، المقررة انطلاقتها أواخر دجنبر المقبل.

هذا التغيير في السلوك السياحي للجالية يعني فقدان الموسم الصيفي لكتلة إنفاقية معتبرة كانت تنعش الإيواء الفندقي والمطاعم والأنشطة الترفيهية، خاصة في المدن الساحلية والسياحية الكبرى.

ورغم ذلك، يترقب المهنيون تعويض جزء من هذه الخسائر خلال فترة البطولة، إلا أن المعطيات تشير إلى أن الاستفادة قد تكون غير متوازنة جغرافيًا، حيث يُتوقع أن تستقطب العاصمة الرباط النسبة الأكبر من الزوار، بحكم احتضانها لمباريات المنتخب الوطني، ما قد يترك باقي الوجهات بنصيب أقل من الحركة الاقتصادية.

وتقدّر بعض المصادر المهنية أن تراجع توافد الجالية هذا الصيف قد حرم القطاع السياحي من مداخيل إضافية تتراوح بين 2 و3 مليارات درهم مقارنة بالمواسم العادية، وهي فجوة تسعى البطولة القارية المقبلة إلى سدها.

غير أن نجاح هذا الرهان سيعتمد على قدرة باقي المدن على استقطاب جزء من الزوار من خلال برامج سياحية وترفيهية موازية، بدل تركيز الحركة الاقتصادية في العاصمة وحدها بالنظر لاحتضانها لمبارات اسود الاطلس.

عرف الموسم السياحي الصيفي الحالي ركودًا نسبيًا في عدد من المدن المغربية المعروفة باستقطاب الجالية المغربية بالخارج على غرار مدينة مراكش، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مداخيل القطاع، خاصة في وجهات تعتمد بدرجة كبيرة على إنفاق هذه الفئة من الزوار.

وفق مهنيين في المجال، فإن نسبة مهمة من أبناء الجالية غابت هذا العام عن عطلة الصيف التقليدية، بعدما غيّر الكثير منهم خطط السفر وفضّل تأجيل الزيارة إلى نهاية السنة، بهدف التواجد بالمغرب بالتزامن مع منافسات كأس إفريقيا للأمم، المقررة انطلاقتها أواخر دجنبر المقبل.

هذا التغيير في السلوك السياحي للجالية يعني فقدان الموسم الصيفي لكتلة إنفاقية معتبرة كانت تنعش الإيواء الفندقي والمطاعم والأنشطة الترفيهية، خاصة في المدن الساحلية والسياحية الكبرى.

ورغم ذلك، يترقب المهنيون تعويض جزء من هذه الخسائر خلال فترة البطولة، إلا أن المعطيات تشير إلى أن الاستفادة قد تكون غير متوازنة جغرافيًا، حيث يُتوقع أن تستقطب العاصمة الرباط النسبة الأكبر من الزوار، بحكم احتضانها لمباريات المنتخب الوطني، ما قد يترك باقي الوجهات بنصيب أقل من الحركة الاقتصادية.

وتقدّر بعض المصادر المهنية أن تراجع توافد الجالية هذا الصيف قد حرم القطاع السياحي من مداخيل إضافية تتراوح بين 2 و3 مليارات درهم مقارنة بالمواسم العادية، وهي فجوة تسعى البطولة القارية المقبلة إلى سدها.

غير أن نجاح هذا الرهان سيعتمد على قدرة باقي المدن على استقطاب جزء من الزوار من خلال برامج سياحية وترفيهية موازية، بدل تركيز الحركة الاقتصادية في العاصمة وحدها بالنظر لاحتضانها لمبارات اسود الاطلس.

إقرأ الخبر من مصدره