(أ ف ب) – تثير ألاسكا، الولاية الأميركية التي ستحتضن الاجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب الجمعة، مشاعر الحنين إلى زمن الامبراطورية ومطالبات غير جادة بالسيادة على أراضيها في روسيا.
باتت هذه الأرض التي باعتها روسيا للولايات المتحدة في 1867 رمزا للتاريخ المتداخل بين البلدين اللذين ساءت علاقاتهما بشدة مذ شن ت روسيا هجومها على أوكرانيا في 2022.
وبالنسبة إلى بعض الخبراء تعيد القمة في ألاسكا إلى الأذهان ذكريات التقارب بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة خلال الحرب الباردة.
وقال الخبير السياسي الروسي فيودور لوكيانوف على تلغرام…