
الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]
عاد اللوبي الجزائري بالولايات المتحدة الأمريكية لاستخدام مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، في سياق التشويش على الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، لاسيما بعد الرسالة الأخيرة للرئيس دونالد ترامب إلى الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ26 لعيد العرش.
وستعمل مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون ذات السردية في تصريحات أدلى بها لصحافي إسباني موالي لجبهة البوليساريو، وهي السردية التي يعتمد فيها على تقديم جبهة البوليساريو كضحية قصد لفت الانتباه وحشد التعاطف معها، بالإضافة لتقديم الوضع في شمال أفريقيا انطلاقا من زاوية سوداوية تهدد الاستقرار والأمن في أفريقيا.
واعتبر جون بولتون في تصريحاته أن تنظيم الاستفتاء في الصحراء كان واضحا، وأن عدم تنظيمه يعد “ظلما” للصحراويين، متهما المغرب بـ”عرقلته”.
وحاول جون بولتون من خلال تصريحاته استعمال أسلوب التهويل والتضخيم في سبيل لفت الانتباه عندما زعم أن الوضع في الصحراء يرتبط ارتباطا وثيقا باستقرار منطقة الساحل ويهدد استقرار أفريقيا وكذلك أوروبا بسبب القرب الجغرافي، منتقدا في السياق ذاته الموقف الفرنسي الداعم لمغربية الصحراء الذي اعتبره غير منطقي لدولة تدعي أنها ديمقراطية.
وتحدث جون بولتون عن مسألة حقوق الإنسان وتوسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو” لتشمل مراقبتها، مشيرا أن إحداث البعثة جاء بهدف إحصاء السكان وتنظيم الاستفتاء، معتبرا أن هذه الأهداف مرتبطة بحقوق الإنسان.
ولم يفوت مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق فرصة التعبير عن ميله الفاضح لجبهة البوليساريو عندما أشاد بترويجها لنفسها أفريقيا وأوروبيا من خلال حملات لاطلاع المنتظم الدولي على موقفها من نزاع الصحراء.