كريم…حكاية هادئة !

Écrit par

dans

لعله مات مثلما عاش، بهدوء كامل وتام. أحس بضيق في صدره، استحمّ، وطلب قليل وقت لكي ينام ويستريح، وعندما أرادوا إيقاظه، وجدوه داخل نومه الأبدي والنهائي، مقررا، بهدوء هو وحده يعرف سر الحفاظ عليه، أن يرتاح، لكن هذه المرة، بشكل أخير وتام. 

عندما هاتفني زميلي محمد العدلاني، لكي يقول لي « كريم كفال في ذمة الله »، لم أفهم الجملة، رغم أنها بسيطة جدا، بل هي موغلة في البساطة حد الفداحة والوقاحة، وحد كل الازدراء. 

قلت له « مافهمتش »، أجابني ببداهة أفدح « هاد الشي اللي عطا الله، إنا لله وإنا إليه راجعون ». 

googletag.cmd.push(function() {…

إقرأ الخبر من مصدره