في لحظة فارقة من تاريخ إحدى أكبر الطرق الصوفية في المغرب وجد المريدون أنفسهم أمام مشهد يختلط فيه الرمز بالواقعة والموروث بالراهن والروحي بالدنيوي، ذلك أن وفاة الشيخ جمال الدين القادري البودشيشي لم تكن مجرد انتقال طبيعي في سلم المشيخة، بل كانت بمثابة فتح لباب من الأسئلة حول آليات الخلافة داخل مؤسسة روحية تبنت لعقود خطاب السكينة والانسجام، فالسيد منير الذي ثبتته وصية والده في موقع الشيخ ظهر في مقاطع تظهره متسلما الأمانة الروحية قبل أن تنفجر في الفضاء الإعلامي أخبار عن تنازله لأخيه السيد معاذ حفاظا على وحدة البيت الروحي، لتقابلها بيانات نفي تؤكد أنه…