بقلم :عبد الحكيم العياط
باحث جامعي في العلوم السياسية
في الأيام الأخيرة، تصدّرت أخبار الصراع حول وراثة رئاسة الزاوية القادرية البودشيشية واجهة النقاش الديني والاجتماعي بالمغرب، بعدما توفي الشيخ مولاي جمال الدين القادري البودشيشي عن عمر ناهز 83 سنة تاركا إرث طويل في التصوف والتعليم الروحي وفق وصية مكتوبة منذ عقود أعلن أن الأمانة الروحية ستنتقل إلى ابنه لكن المفاجأة جاءت عندما تنازل الأخير بدوره عن المشيخة لأخيه، مؤكدًا أن المشيخة تكليف وليست تشريف ومناشدًا المريدين بالتمسّك بالوحدة بعيدًا عن الجدل. هذا الصراع الوراثي يعكس أزمة أعمق تواجهها الزوايا…