
الوالي الزاز -كود- العيون////
[email protected]
وجهت عدد من الشخصيات الفرنسية والجزائرية رسالة إلى الرئيسين إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، لحثهما على التهدئة وعودة العلاقات بين البلدين وتلافي التصعيد بين الجانبين.
ودعا الموقعون على الرسالة من أساتذة ومؤرخين ومحامين وفنانين ورجال أعمال ودين وغيرهم الرئيسين الفرنسي والجزائري إلى إنهاء “مرحلة التوتر وسوء الفهم وانعدام الأمن”، معربين عن أملهم في إعتماد “النهج السياسي الشجاع والإرادة المشتركة كفيلان بتمهيد الطريق لمصالحة دائمة”، مذكربن بتلروابط التاريخية والذاكرة المشتركة.
وذكّر الموقعون على الرسالة التي نشرتها “le club de Mediapart” الرئيسين بمسؤوليتهما الجسيمة، مطالبين تياهما بـ “إعادة بناء حوار صريح، ومعالجة قضايا الذاكرة بشجاعة وصدق، وتعزيز التبادل الإنساني والثقافي والاقتصادي بين بلدينا، ووضع الشباب في صميم الاهتمامات، وحماية المواطنين العالقين في هذا المأزق دون أي مخرج: غالبًا ما يكونون جرحى، لكنهم دائمًا ما يتمتعون بكرامة”.
وتابعت الرسالة: ” لا يُمكن اختزال مستقبل العلاقات بين فرنسا والجزائر في حسابات انتخابية أو مواقف دبلوماسية عابرة. فهو يُهمّ ملايين الأرواح، ويؤثر على الأجيال القادمة، ويُشكّل صورة بلدينا على الصعيد العالمي”، مشيرة أن: “صمت الشعب ليس لامبالاة، بل يُعبّر عن قلقٍ وانزعاجٍ عميقين إزاء تصاعد التوترات بين الجزائر وفرنسا. ويأمل الجميع في عودةٍ سريعةٍ إلى الهدوء، وإلى علاقةٍ قائمةٍ على الثقة والكرامة والتضامن. وبهذا الأمل، نوجّه إليكم هذه الرسالة، آملين أن تُستعاد الروح التي ألهمت رجال الدولة الذين استطاعوا إيجاد الحلول المناسبة في نهاية حرب ضارية”.