ريف ديا – احمد علي المرس
في سجلات التاريخ الحديث للمغرب، ثمة صفحات سوداء لا يمكن محوها، ولو بعد سنين، وواحدة من أكثر هذه الفصول إيلامًا هي قضية محمد مصطفى تابت، الرجل الذي اهتز المغرب على وقع فضيحته، لتكشف هشاشة مؤسسات السلطة في مواجهة الانتهاكات الجسيمة.
هذه الأحداث، التي وقعت بين عامي 1992 و1993، تحذّر من استغلال القوة والسلطة لارتكاب جرائم لا تُغتفر، وتفتح الباب للتساؤل: ماذا لو وقعت مثل هذه النازلة في عصرنا الحالي المليء بالتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي؟
ولد مصطفى تابت المعروف بالكوميسير الحاج ثابت عام 1939 بالدار البيضاء، وعمل مدرسًا قبل أن…