فاطنة لويزا – كود تصوير حسني دكالي//
كتبنا كرونيك سابقا على مشكل العطلة في المغرب، وعطينا شلا نماذج ديال مشاكل لي كتخلي دزء من المغاربة خصوصا من الطبقة المتوسطة كيفضلو يقضيو العطلة برا المغرب.
ولكن الكرونيك ديالنا مكانش عندو علاقة بالجواب على سؤال: واش الدخل الفردي ديال المغاربة كيسمح ليهوم يقضيو عطلة.
كنا كناقشو موضوع آخر، عندو طبيعة إذا بغينا نقولو ثقافية.
بمعنى واش ممكن تقضي العطلة طرونكيل فالمغرب ؟
حيت العطلة هي مناسبة ديال بنادم ينشط ويتحرر من شلا قيود كتكون طيلة السنة.
الجواب ديالنا كان هو: لا.
حيت مظاهر التحرش والتدخل في الاختيارات ديال الناس مزال متفشية، بل كتزاد، وهادشي لي كيخلي أسر لي عندها اختيارات متحررة متلقاش راسها في العرض السياحي المغربي إلا العرض لي كيتطلب أثمان خيالية.
أما واش المغاربة بالدخل الفردي لي عندهوم واش ممكن يدوزو العطلة؟
فممكن نقول أنه ممكن إلى حد ما.
ففي المضيق وكابونيكرو ومرتيل والسعيدية والصويرة وتغزوت باش تبقاو في السياحة الساحلية غنلقاو أسر عديدة من الطبقة المتوسطة كتقد تدبر عطل في ظروف مقبولة مناسبة.
وهادشي عندو علاقة بوجود ديور ديال الكرا، لي كتخلي الأسر تتجنب غلاء الفنادق.
واخا هاكاك مزال خاص الدولة تتدخل باش تلقا حل للديور المعدة للكراء السياحي.
إذا تنظم هاد القطاع مزيان، فيمكن تنخفض الأسعار إذا كانت هاد الديور كتخدم طول السنة، وهنا التفكير في تحويل السياحة الساحلية إلى سياحة طول السنة ماشي حتى للصيف.
المشكل الثاني هو أنه كاين فرق بين الشريط الساحلي الشمالي والشريط الساحلي الأطلسي.
الساحل الشمالي لي تطور بزاف، خصوصا محور تطوان والسعيدية، مع إمكانية تطوير محور الحسيمة والناضور والشاون لي عندوم إمكانيات كبيرة، ويمكن يخففو الضغط على شواطئ تطوان.
الأمر ماشي حيت شواطى الشمال أجمل، حتى السواحل الأطلسية فيهوم ما يتشاف، خصوصا في المناطق الصحراوية، وفي نواحي أكادير والصويرة وتزنيت.
تردد الملك على شواطئ الشمال خلا البنية التحتية مزيانة، وخلا المستثمرين يديرو شلا مشاريع.
بينما في الشواطئ الأطلسية قليل هي الوجهات لي قدرات تطور راسها بحال تغزوت.
مع العلم أن شواطئ بحال إمسوان وبحال بلايا بلانكا وبحال ديال سيدي إفني عندها إمكانيات ديال تطوير سياحة شاطئية في مجالات لا يساعد الساحل الشمالي عليها بحال السورف والغطس والطائرات الشراعية والصيد.
المهم رغم هاد المشاكل كلها كاين قدرة ديال الطبقة المتوسطة على الاصطياف، ولكن خاص الاعتراف أن داك الشي فيها تكلفة كبيرة على الأسر، وأنه ممكن تخفيض هاد التكلفة بتطبيق القانون، وبتطوير العرض السياحي لجعله سنويا.
دابا نمشيو للطبقة الفقيرة، ولي عادة معندهاش العطلة، أو كتحول العطلة إلى محطة للعمل الموسمي، أو ناس المدينة كيصيفو فالعروبية.
هاد الطبقة للأسف مكاينش عرض سياحي ملائم ليها.
ولذلك تعول على المواسم.
المواسم مكتلفش بزاف.

وهنا غنعطيو المثل بموسم مولاي عبد الله أمغار.
هاد الموسم خطير جدا، خطير بالمعنى الإيجابي طبعا.
حيت كيقدم عرض مغري للناس من كل الطبقات.
ها التبوريدة، وهاد العام كانو زوج ديالا لمحارك.
ها سهرات الغنا، وخصوصا ديال الشعبي، ولي مفتوحة للعموم.
وزيد عليها أن البحر قريب، وكاين مساحات كبيرة لنصب الخيام.
يعني ممكن لعائلات من الطبقة الفقيرة ومن العالم القروي، انها تقضي أيام بين مشاهدة عروض التبوريدة، وبين مشاهدة نجوم الشعبي لي كيعجبوهوم، وبين السباحة، وبين القصارة فالخيمة تحت ضوء القمر.
والحاجة الزوين ان هاد الأجواء كلها قريبة لثقافتهوم وللمتخيل ديالهوم، ومكيحسوش بالغربة.
حتى العرض ديال المطاعم الشعبية المتنقلة تماك، ما فيها لاسوشي، لا بيتزا، لا أنواع ليسوس خاصة بكل طبق.
مكاين غير الشوا والتشتشيط والقطنيات والفلفلفلة مشوية ولاباني ديال الطفولة والقريشلات.
وحتى إمكانية الجمع بين العطلة والخدمة متوفرة.
لو قدرات الجماعات لي كتحتضن المواسم انها تطور عرض بحال ديال جماعة مولاي عبد الله أمغار، غيكون امر مهم لا على المستوى الاقتصادي ديال المنطقة، لا على المستوى السياحي، وحتى على مستوى المحافظة على إرث ثقافي:
التبوريدة، الزيارة، الغناء الشعبي…