منتجو الأفوكادو المغاربة يتوقعون انخفاضا في المحصول وارتفاعا معتدلا في الأسعار

تكبد مزارعو الأفوكادو المغاربة خسائر فادحة بعد موجة حر شديدة ألحقت أضرارا بالمحاصيل، مما أثار مخاوف بشأن حجم الحصاد، وإمدادات السوق، والأسعار للموسم المقبل، وفقا لما صرّح به عبد الله اليملاحي، رئيس الجمعية المغربية للأفوكادو وممثل المصدرين، لموقع فريش بلازا.
ووفقا للجمعية، ألحقت موجة حر استمرت ثلاثة أيام في نهاية يونيو أضرارا بما يصل إلى نصف الكميات المتوقعة لموسم 2025-2026، أي ما يقارب 80 ألف طن.
وقال اليملاحي: “ستؤدي موجة الحر في يونيو، إلى جانب الظواهر الجوية المتطرفة الأخرى الأخيرة، إلى انخفاض الكميات. ومع ذلك، ستكون الكميات السليمة مرتفعة في الموسم المقبل. وقد زادت مساحة زراعة الأفوكادو بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، وبدأت مساحات واسعة من الأراضي في الإنتاج”.
وأضاف: “يختلف الضرر أيضا باختلاف المزارع والموقع. على الصعيد الوطني، قد تقتصر الخسائر على حوالي ثلث إجمالي الكميات، مما يبقي الإنتاج قريبا من مستويات الموسم الماضي”.
و أشار رئيس الجمعية إلى أن بعض المزارعين قد يؤجلون موسم ذروة الحصاد للاستفادة من ارتفاع الأسعار العالمية.
وأضاف اليملاحي: “إن تنوع منتجي الأفوكادو في المغرب سيضمن ثبات المعروض ويقلل الخسائر. يبدأ الموسم عادة بأسعار مرتفعة في نونبر ثم يستقر لاحقا، ولن يرغب صغار المنتجين في تفويت هذه الفرصة الرئيسية للمبيعات”.
وأشار إلى أن انخفاض الكميات سيرفع الأسعار، ولكن ليس بشكل مفرط، مضيفا أن الأسعار ستتبع العرض والطلب العالميين.
ولفت الرئيس إلى أن “المنافسة مع الأصول الأخرى تتقلب طوال الموسم. قد تبدأ أسعار الأفوكادو المغربية مرتفعة، لكن هذه الأسعار الأولية لا تحدد بقية الموسم”.

إقرأ الخبر من مصدره