أسال موضوع حقوق الإنسان ببلادنا خلال الثلاثين سنة الأخيرة بشكل خاص الكثير من المداد و تشعب الحديث بشأنه حتى أننا لم نعد نسمع عن الحقوق المدنية و الاجتماعية و السياسية و الثقافية الأساسية فحسب، بل أصبحنا نسمع حتى عن الحق في الارتداد عن الدين و الحق في الاختلاف بنوعيه السوي و الشاذ، و حق النساء في التوفر “بزز” على كوطا تمثيلية معتبرة بالقطاعات الحكومية، و المجالس المنتخبة، و الحق في الإجهاض، و الحق في إقامة علاقات رضائية، و الحق في الإفطار العلني أثناء شهر رمضان، حتى وسط الزحام و بالفضاءات العمومية المفتوحة… و حتى الحق في تصوير عورات الناس و تسجيل…