جريدة البديل السياسي
يتردد على دوار الحرشة قرية مداغ باقليم بركان الآلاف من مريدي الزاوية البودشيشية، منهم المغاربة ومنهم الأجانب. في هذا الركن الصوفي يحيون المناسبات الدينية ويتبركون بمشايخه، من سيدي العباس إلى سيدي حمزة وسيدي جمال الدين الذي انتقل أخيرا إلى الرفيق الأعلى، ووريثه منير القادري، قبل أن يتنازل عن المشيخة لفائدة شقيقه معاذ.
تمكنت الزاوية البودشيشية من استقطاب شخصيات وازنة من عالم السياسة والمال والأعمال والتصوف والفن والفكر والرياضة وكل المجالات، بل إن الزاوية أضحت ملاذا آمنا لأصحاب القرار الذين يبتغون الأمن الروحي، سيما وأن…