جريدة البديل السياسي -بقلم/ حليمة صومعي
في زمن أصبح فيه الحق في المعلومة من أبسط حقوق المواطن، ما زال بعض المراسلين الصحفيين يصطدمون بقرارات المنع أو التحفظ عند محاولتهم حضور دورات المجالس المنتخبة.
مشهد غريب، يثير الكثير من التساؤلات: ما الذي يُخيف من حضور الصحافة؟
ولماذا يُصرّ البعض على أن تبقى النقاشات خلف الأبواب المغلقة؟ الصحفي لا يأتي ليعادي أحدًا، بل ليؤدي مهمته في نقل ما يجري داخل قاعات الاجتماعات إلى الرأي العام، بكل حياد ومسؤولية.
حضوره هو ضمانة لشفافية النقاشات، وصوت للساكنة التي انتخبت ممثليها وتريد أن تعرف كيف تُدار شؤونها.
لكن، بدل أن…