قررت الحكومة البرتغالية تمديد حالة التأهب القصوى بسبب موجة الحر والحرائق التي ما تزال تجتاح عدة مناطق في البلاد. وستظل هذه الحالة سارية اليوم الثلاثاء 19 أغشت عند منتصف الليل، بينما سيستمر عمل طائرات كانادير المغربية حتى يوم الأربعاء لدعم جهود فرق الإطفاء البرتغالية.
وخلال مؤتمر صحفي، صرّحت وزيرة الإدارة الداخلية، ماريا لوسيا أمارال، بأن «الصعوبات ما تزال قائمة والظروف غير مواتية للغاية» في مكافحة الحرائق، مشيرةً إلى «تفاقم سرعة الرياح والقيود التشغيلية الناتجة عن الدخان». وأوضحت أن حالة التأهب، التي بدأت في 3 غشت، ستستمر «اعتباراً من الساعة 00:00 يوم 18 غشت وحتى منتصف ليل 19 غشت».
وقد تم تمديد هذه الحالة الاستثنائية أربع مرات سابقة، وتشمل عدة قيود مثل حظر الوصول إلى الغابات، وإيقاف عمليات الحرق الزراعي، ومنع استخدام المعدات في المناطق الحرجية، إضافة إلى منع الألعاب النارية والمواد المشتعلة.
وفي ما يخص الدعم الخارجي، أكدت الوزيرة أمارال استمرار الكانادير المغربية في مهمتهما حتى الأربعاء لدعم الفرق البرتغالية. ومن جانبه، أشار قائد الهيئة الوطنية للطوارئ والحماية المدنية (ANEPC)، ماريو سيلفيستري، إلى تحسن الظروف الجوية، مما سمح للطائرات بالعمل بعد توقف ساعات طويلة بسبب الدخان الكثيف.
يذكر أن تسعة حرائق ما تزال تشكل مصدر قلق، أبرزها حريق ترانسوكو في منطقة غواردا قرب الحدود الإسبانية، الذي ما يزال نشطا منذ أكثر من أسبوع.