
محمد سقراط-كود///
الرهان على طنجة تولي مدينة سياحية رهان خاسر بحال الرهان على الجولاني يولي لحبيب بورقيبة،خاص كاع المشاريع لي ناوية تديرها الدولة تما تنقلها لأكادير، وتبدى في طنجة مشروع مجتمعي للتقويم السلوكي الطويل الأمد، يبدى دابا وعالله يعطي نتيجة من دابا جوج أجيال، لأنه لا سياحة مع جحافل السانيات وسيارات نقل العمال لي غازيين المدينة، والصوگان العشوائي والسلوكات الهرگاوية، وانعدام مظاهر التمدن والتحضر في مدينة غنية فيها الخدمة والحركة فيها رايجة، ولكن بلا ماتنتج حتى شكل ثقافي او فني، المدن العمالية في نگليز مثلا منها خرج الروك والميتال وعدة أنواع موسيقية وفنون ومخرجين، بينما مدينة عمالية عندنا يالله مخرجة الدراري ضاربين كاسكيط كوتشي وراكبين على سانية وكيقلبو على المستعجلات.
هاديك طنجة لي كتبوا عليها الكتاب ورسموها واستقروا فيها اشهر الرسامين، وعاشوا فيها الشعراء وأحبها السينمائيين، راها بقات غير في المخيلة ديال الناس الكبار، طنجة حاليا هي بؤرة كبيرة ديال السلوكات المنحرفة والمخدرات القوية، والهجرة القروية والامية والهدر المدرسي، ومحترفي السعاية والجقير والاجرام والفلوس الساهلة، وسطهم مجموعة من العمال لي كيضربوا تمارة ليل ونهاروة وكيخدموا سنوات في اللخر كيلقاو راسهم ماعاشوا مزيان محسنوا وضعهم الاجتماعي، مدينة غالية بزاف كيعيشو فيها العمال البسطاء حياة الماعز كيكريو بيت تحت الدروج بكثر من ثلت الصالير ديالهم، مدينة بحال هادي مستحيل تكون سياحية.
بالنسبة ليا أگادير خاص تكون هي عاصمة السياحة في المغرب، شاطئ زوين وكبير، والناس پيساويين وعلى قدر من الوعي والانفتاح والشباب في أكادير مبدع ومواكب سواء للموضة او للثقافة والابداع بصفة عامة، والناس مولفين مع الگور والأجانب، بالنسبة ليا انه تدار حلبة للفورمولا وان في طنجة راه هدر للمال العام، بلاصتها الحقيقية والمناسبة هي أكادير، تقدر تجي حلبة زوينة تم بين تالبورجت وحي السلام، والله حتى تنافس حلبة موناكو لي دايزة وسط المدينة، اكادير اكثر مدينة في المغرب قابلة للتطور سياحيا، اما طنجة للأسف فات فيها الفوت من الاحسن تكمل كما هي مدينة عمالية ومركز مالي واقتصادي معندها ماتدير بشي سياحة، لي بغا السياحة يديروها في اصيلة راه كلها شواطئ والمدينة القديمة ديالها زوينة وهادئة.