
مرة أخرى، يجد المغرب نفسه في قلب حملة رقمية مسعورة، تقودها وجوه مستهلكة وأقلام مأجورة، تستهدف مؤسسات الدولة ورجالاتها عبر سيل من الأخبار الزائفة والافتراءات. من « جبنوت » الى « جيراندو » وباقي جوقة المتآمرين، وعبر حملات لا تحمل أي جديد سوى تكرار نفس الأسلوب ونفس القاموس المتهالك: تشهير، افتراء، وتلفيق قصص عن « اغتيالات » و »تضييق » و »ملفات فساد » من نسج خيال، مريض وحاقد أرهقه التأمل في توالي نجاحات مغرب محمد السادس.
لكن ما الذي يجمع بين هذه الوجوه والصفحات والمواقع؟ الجواب بسيط: غرفة واحدة تحرك الخيوط، تعيد تدوير نفس الخطاب عبر واجهات مختلفة، من منصة إلى أخرى،…
إقرأ الخبر من مصدره