عندما يحاول الفساد الاختباء وراء « جيراندو » و »جبنوت »!

Écrit par

dans

مرة أخرى، يجد المغرب نفسه في قلب حملة رقمية مسعورة، تقودها وجوه مستهلكة وأقلام مأجورة، تستهدف مؤسسات الدولة ورجالاتها عبر سيل من الأخبار الزائفة والافتراءات. من « جبنوت » الى « جيراندو » وباقي جوقة المتآمرين، وعبر حملات لا تحمل أي جديد سوى تكرار نفس الأسلوب ونفس القاموس المتهالك: تشهير، افتراء، وتلفيق قصص عن « اغتيالات » و »تضييق » و »ملفات فساد » من نسج خيال، مريض وحاقد أرهقه التأمل في توالي نجاحات مغرب محمد السادس.

لكن ما الذي يجمع بين هذه الوجوه والصفحات والمواقع؟ الجواب بسيط: غرفة واحدة تحرك الخيوط، تعيد تدوير نفس الخطاب عبر واجهات مختلفة، من منصة إلى أخرى،…

إقرأ الخبر من مصدره