الحجاب والبرقع واللباس الشرعي والشورط الساتر للعورة هادو ماشي مجرد حوايج داخلين في الحرية الشخصية، هادو راه رايات إديولوجية، ملابس حاملة لرسالة ديال التعالي بإعتبار أصحابها رمز للعفة والطهارة والإقصاء بإعتبار أي واحد مالابسش بحالهم راه عاصي وفاسق ومتبرج وعلى ظلال مبين

Écrit par

dans

محمد سقراط-كود///

الحجاب والبرقع واللباس الشرعي والشورط الساتر للعورة هادو ماشي مجرد حوايج داخلين في الحرية الشخصية، هادو راه رايات إديولوجية، ملابس حاملة لرسالة ديال التعالي بإعتبار أصحابها رمز للعفة والطهارة والإقصاء بإعتبار أي واحد مالابسش بحالهم راه عاصي وفاسق ومتبرج وعلى ظلال مبين، واحد كيفضل يلبس سروال دجين على سروال التوب او القاميجة على التيشورط، هادي حرية فردية، ولكن فاش كتلبس شي خنشة وتسمي راسك لابس اللباس الشرعي لي هو تابع لشرع الله زعمة، والآخرون راه لابسين لباس غير شرعي، هذا بالنسبة ليا تشدد وهادشي لي كيحسو بيه صحاب صحابات البرقع والنقاب وصحاب اللباس الشرعي بانهم أعفاء طهراء والآخرون لي ماشي بحالهم عكس ذلك.

فاش المهاجر من المغرب او الدول لي بحالو  مكيقدرش يزيد خطوة للأمام في طريق الاندماج في المجتمع الجديد لي هاجر ليه، كيرجع جوج خطوات للوراء وكيرجع متشدد ومتطرف كثر من كيفاش مشى، وكيولي يعتابررالاندماج راه انسلاخ عن الهوية وذوبان وانصهار في مجتمع الغرب الكافر المنحل، وهادشي لي وقع لبزاف مستغلين الجو الليليرالي في أوروبا، حتى حولوها لمركز للتطرف والإرهاب، على خلاف مايظنه البعض راه ماشي أفغانستان او اليمن او العراق لي كيشكلوا تهديد على الامن الروحي والديني للمغاربة وللعالم، بل أوروبا هي لي كتشكل تهديد حقيقي للأسف لأنها تحولات لحاضنة للتطرف، فيها كيفرخوا على خاطرهم وكيجيو عندنا ينشروا بيضهم الفاسد.

الفكر المتطرف راه فيروس حقيقي راه كيبدى غير بشوية حتى كتلقاه طلى المجتمع وسيطر، واحد الوقت كانوا اللحايا كيستعمروا البحورة ويقسموهم جهة للنسا وجهة للرجال بحال لي دارو العدل والإحسان في الدالية واحد العام، فاش منع المخزن التخيام أصلا في البحورة، بداو يختالطو مع الناس ولكن بعقلية خوانجية أرى البوركيني أرى الشورط الشرعي عوم بالبيجامة، حتى ولات لي كتعوم بالدوبياس شبه نادرة وكتشبع شوفات ديال الاستنكار وبوقنينط ومتحس براسها في بيئة غير مرحبة واخا هي في بلادها، وهاد الغزو مازالين زايدين فيه، وفي الوقت لي مابقاش يمكن ليهم يديروه في أوروبا نسبيا، هاهم يجتاحون هذا البلد الطاهر الأمين وباغين يحاولوا يردوه أفغانستان وحدة خرى، ليوم الشورط الساتر للعورة غدا منع الاختلاط بعدو حكم الشريعة، هاعلاش خاص الدولة تكون قافزة واستباقية وترجل وتمنع مظاهر التطرف في الأماكن العامة.

إقرأ الخبر من مصدره