اهتز الرأي العام الوطني على وقع جريمة بشعة استهدفت طفلًا قاصرًا خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة، حيث تعرض الضحية لاعتداء جنسي من طرف 14 شخصًا.
والحادث الذي أثار صدمة وغضبًا واسعين اعتبرته منظمة بدائل للطفولة والشباب مؤشرًا خطيرًا على هشاشة منظومة حماية الطفولة في المغرب.
وقالت المنظمة، في بيان صحفي توصلت به حريدة “بناصا”، إن هذه الجريمة “ليست فعلًا معزولًا”، بل تعكس سياقًا اجتماعيًا وثقافيًا يسمح بانتشار مثل هذه الممارسات، ويعيد إنتاج العنف والهيمنة الذكورية، حيث يبقى جسد الطفل الحلقة الأضعف في العلاقات الاجتماعية….
إقرأ الخبر من مصدره