بقلم: رولا القط
كاتبة وباحثة يمنية
يجد النظام الإيراني نفسه اليوم أمام واحدة من أكثر اللحظات تعقيدًا في تاريخه، إذ كلما ازدادت أزماته الداخلية، ازداد تعلقه بأذرعه الإقليمية في العراق ولبنان واليمن. هذه السياسة التي تشكل العمود الفقري لاستراتيجية المرشد علي خامنئي، تكشف أن طهران لم تعد قادرة على مواجهة تحدياتها الداخلية دون الاستناد إلى ميليشياتها ووكلائها في المنطقة.
مأزق داخلي خانق يُعتبر التهديد الأكبر أمام النظام اليوم هو احتمال تفعيل آلية “الزناد” (Snapback) من قبل فرنسا وبريطانيا وألمانيا في حال فشل المفاوضات النووية بحلول نهاية أغسطس. هذا الاحتمال…