تعيش الساحة السياسية المغربية هذه الأيام على إيقاع نقاش محتشم حول القوانين الانتخابية، نقاش يطبخ في غرف مغلقة وبين قيادات حزبية خاصة أحزاب الأغلبية، التي كشفت مصادر خاصة أنها متفقة على اقتراحات بعينها يتم التداول بشأنها حتى عبرؤ تطبيقات الواتساب، في وقت يغيب فيه صوت القواعد الحزبية ومناضليها وحتى عدد من البرلمانيين الذين يبدون في كثير من الأحيان بلا تصور واضح بشأن مقترحات أحزابهم. وضع يكرس انطباعا راسخا لدى الرأي العام بأن العملية لا تعدو أن تكون مجرد…