في الوقت لي إسبانيا فايتة مية مليون سائح حيت معروفة في العالم بلاد ديال الفرحة والنشاط والسهر والطاسة والموسيقى المغرب على العكس كيحلم غير بعشرين مليون لأنه بلاد بئيسة شعبها مغوبش مكيحملش يتصور كيشرب اتاي في ربعين دالحرارة، والشراب والاحتفال والفعاليات الثقافية والفنية والنشاط بصفة عامة شبه غائبة

Écrit par

dans

محمد سقراط-كود///

في الوقت لإسبانيا وصلات لأرقام خيالية في السياحة، وفي الوقت لي بعض المدن ديالها صافي طلعوا ليهم السياح فراسهم وبداو يجريو عليهم گاع بحال لي كيوقع في برشلونة، المغرب لي كيتمتع بنفس الجو والطبيعة ديال سبانيا وقريب ليها ماقدرش يستقطب حتى السياح لي شاطوا على الصبليون، بل كيكمل الحساب غير بالجالية لي جايين يشوفوا واليديهم، او يبيعو الحوايج قدام في سوق السبت، وحتى السياح لي كيدخلو ليه مكيخسرو فيه فلوس بحال الدولة الأخرى ونسبة لي كيعاودوا يرجعوا ليه قليلة، من غير المتقاعدين الفرنسيين صحاب الكارافانات عزيز عليهم الجنوب والشمس والرخى.

الرقم لي باغي المغرب يديرو في السياحة تقدر توصل ليه الصبليون فوق المية مليون، شنو الفروقات والمؤهلات لي تخلي الفرق شاسع لهاد الدرجة طبعا من غير ربعطاش كلم ديال البحر، ولي مايمكنش تكون معيقة لدرجة تفوق علينا اسبانيا بأكثر من الضوبل ستة دالمرات، طبعا السبب بسيط وواضح ومفهوم، في الوقت لي إسبانيا معروفة في العالم بلاد ديال الفرحة والنشاط والسهر والطاسة والموسيقى المغرب على العكس بلاد بئيسة شعبها مغوبش مكيحملش يتصور كيشرب اتاي في ربعين دالحرارة، والشراب والاحتفال والفعاليات الثقافية والفنية والنشاط بصفة عامة شبه غائبة، بنادم كاعي ساحي كيدور في الشوارع غادي جاي قاهرو الصهد، عايش بالدواز والقهوة كحلة واتاي.

بما ان المغرب مافيه لا مكة لا الفاتيكان لا قبر الحسين لا أي مزار ديني ضخم لي يقدر يجلب الملايين، ومافيه لا الاهرامات لا البندقية او روما لا أي من عجائب الدنيا السبع والمزارات السياحية المهمة، فراه الى بغا يتحول لبلاد سياحي ذو اقتصاد قوي، فخاصوا يتحول لبلاد ديال الفرحة والنشاط والحريات، خاصو يولي وجهة فين يديستريسا الواحد ماشي العكس، وهادشي مايمكنش يتحقق بلا نشاط وطاسة، وصدق ومراقبة وقلة تانصابت والتعامل بالشبعة والترحيب، اما هاكا راه غير الفقصة والغدايد، بعد المرات كنبقى نتسائل علاش أصلا هاد الشوية ديال السياح لي عندنا كيجيو أصلا، المواصلات العامة لايمكن الاعتماد عليها، المعيشة غالية وخصوصا جانب النشاط، الاحتفال كيتقام غالي، الستريت فود نادر جدا وبئيس وبلا مذاق، بلا مايكذب علينا شي حد العدس واللوبية والزعلوك راه ماشي ستريت فود متنوع تقدر تنافس بيه، تقدر تجمع كاع وصفاترالطبخ المعروضة في الشارع المغربي ماتعطيكش حتى القطعة ديال بار في صبليون، المغرب الى مخلقش جو ديال الحريات وحول البلاد لساحة كبيرة ديال النشاط والفرحة راه غادي يبقى مقاتل مع عشرين مليون سائح نصهم مغاربة أصلا وكيخسرو جوج فرنك ومكيعاودوش يرجعوا.

إقرأ الخبر من مصدره