
سهام البارودي- كود////
بالنسبة للعرس فحد ذاتو مافيهش مشكل، انسان باغي يفرح براسو و عندو الأموال الطائلة لي تخليه يعبر على الفرح ديالو ببذخ، و العرس المغربي معروف انه مناسبة لاستعراض العضلات و خصوصا العضلات المالية لعند الانسان داكشي علاش المزلوط كايحتافل بگيطون مدلين منو البوديزات فالسطح و الموظف كايحتافل فشي قاعة ربع شهور و هوا كايتّاوا مع مولاها و الانسان فحال موسى كايحتافل بيه بالفلوس و الطوموبيلات و الغرامة و دنيا بطمة و الطايح اكثر من النايض.
ولكن ماشي تسمع استعراض عضلات و تولي دايرو ضد الدولة تاني، و نتا اصلا روشيرشي و جايب اسطول ديال الميرسيديسات، كورطيج كايتساراو وسط المدينة و القنبول د عاشورا و الرايات فيهم جوج سيوفة فحالا الزغنغان تابعة للسعودية ماشي للمغرب ! لا آ عزّي موسى لا ! بانت البلاد فحال شي محافظة فسورية مسيطرين عليها الملشيات و لا شي ضيعة فلبنان تابعة لحزب الله، و لكن فهادي اللومة ماشي على عزي موسى، اللومة على الدولة لي سابت لدرجة هملات مناطق فيها، سابت حتى غابت، حتى ماتت فشي بلايص و خلات التيران خاوي يتبورض فيه موسى و لي فحالو، وا فينك آ الدولة ؟ فينك آ حنينتي ؟ واش مشغولة مع دوك الحكاكات ديال ماطيشة باش كايعبرو السرعة د المواطر فكازا ؟ وا فينك آ الدولة فالريف و فالزغنغان و سلوان و و زايو و بني شيگر و بني نصار و بوغافر ؟ فيناهي الدولة بمدارسها بعدا و طرقانها المعبدة و مشاريعها و مستشفياتها قبل مانسولو على فيناهي الدولة بأمنها و تنظيمها و حضورها ؟
ثم بعد إذن إدارة الضرائب المغربية لي كاتعرف تحگر غا على الموظفين و تحيد ليهم اكثر من الثلت ديال الخلصة ديالهم، واش دوك الفنانين لي حضرو لعرس موسى تاهوما مغاربة ياك ؟ واش تاهوما كايتمتعو بنفس العناية لي كاتخصص الادارة د الضرائب للموظفين و لا الموظفين كايبقاو حيط قصير فهاد البلاد ؟ واش سولات فيهم ؟ آش خبار ديك سبعين مليون لي سمعنا بلي دات الداودية و ديك ستين مليون ديال نجاة عتابو ؟ اش خبار الغرامة لي جمعات دونيا بطمة و عادل الميلودي ؟! لي طبعا يستاهلو و الله يسهل عليهم و مامحتاجينش اصلا ندعي معاهم راه الله مسهل عليهم، الله يعطينا مناش نعطيوهم و لكن واش استقدام دوك الفنانين داز بطريقة قانونية ؟ تخلصو كاش و لا فيرمون ؟ الخلاص ديالهم مديكلاري ؟ الضرائب مخلّصة ؟ و لا الدقّة كاتجي غا فالموظّف ؟
انا غا كانسول هنا، حيت بان ليا هاد العرس سلّط الضوء على بزاف د السيبة لي كاتعيشها البلاد، سيبة قانونية و أمنية و اقتصادية كانظن ماعمر المغرب ماشاف فحالها.