كود سيدي رحال////

سيدي رحال الشاطئ، لي كيتبع لعمالة برشيد، عاش صيف 2025 اللي كا يحصي الأيام الأخيرة ديالو، على وقع معاناة مزدوجة: الماء المقطوع والأزبال المنتشرة. منطقة كتجذب آلاف المصطافين كل صيف، ولات مرادفة للإحباط والاستياء.

فأحياء الشرف والتنمية، وحتى التجزئات لي فيها فيلات، سواء القريبة ولا البعيدة على البحر، المشهد واحد: زبالة متراكمة وريحة خانقة.
الدواوير التابعة لهاد الجماعة المنكوبة بحال الحيط الصغير، الشرفاء، جيني، مول لعلام وغولان… وغيرها، ما نجاشت حتى هي من هاد الكارثة البيئية.

المحامي محمد الشمسي، عضو بهيئة الدار البيضاء، زاد الزيت على النار بتدوينة قوية مرفوقة بالصور، عنونها ب (سيدي رحال: 20 زبيبيلة فـ500 متر)
وقال فيها:
“هادي صور من مدينة سيدي رحال الشاطئ التقطتها بهاتفي النقال صباح الجمعة 22 غشت 2025 مع الـ12 زوالا.. من 20 نقطة سوداء (زبيبيلة) فمسافة 500 متر!
ألبوم صور خادش للذوق العام قرب الشاطئ، ألبوم فاضح للفساد.. صور كتشهد على فساد المسؤولين على هاد المدينة.
عدم القيام بالواجب راه نوع من الفساد كما جا فخطاب جلالة الملك.
الخزي لكل مسؤول كتولّد فعهده نقطة سوداء فـ شارع عام.
بأي وجه غادي تترشحو فـ الانتخابات الجاية؟
ومن غادي تنطلي عليه الحيلة باش يصوت عليكم.. واقصدكم كاملين بلا استثناء.”

هاد التدوينة لقات صدى واسع وسط الساكنة والمصطافين.. “فتيحة”، سيدة جاية من سطات مع أولادها، قالت لينا:

“جينا نبدلو الجو ونلقاو وسخ فكل بلاصة.. الزبالة قدام البحر، فالزناقي، حتى فالتجزئات. ما بقيناش عارفين فين نمشيو مع الدراري.”

من جهتهم، بعض الشباب من سكان دوار جيني اللي ولا اسمو (حي التنمية) عبرو على سخطهم:

“كيجي الصيف كيتضاعف عدد الناس، والشركة المفوض ليها النظافة ما كتزيد لا عمال لا شاحنات.. كيبقاو ديك الحاويات عامرين والأزبال كيطيحو فالزنقة. هادشي حشومة.”.. وزادو أن “مشاكل العمال مع الشركة كا تفاقم الوضع” لأن الشركة كا تعطل لخلاص على العمال، اللي كا يعيشو أوضاع خايبة.

المشكل كيأثر حتى على التجار وأصحاب المقاهي. “عبد الحق”، صاحب مطعم بسيط في الطريق اللي فيها مقر الجماعة، وهي المدخل الرئيسي للجزء الأول من الشاطئ قال ل (گود):

“الزبون كيدخل يشوف الزنقة معمرة بالوسخ والريحة، كيبرد خاطرو وما كيبقاش مقبل.. وهادشي كيضرنا مباشرة.”

السكان والمصطافين كيزيدو يربطو بين العطش اللي كيعانيو منو بسبب انقطاع الماء، والزبالة اللي ولات جزء من المشهد اليومي. النتيجة: صيف رديء بكل المقاييس، وخيبة أمل كبيرة فالمسؤولين المحليين والشركة المفوض ليها تدبير النظافة.

وفي هاد السياق، كيقول أحمد برادي، فاعل جمعوي بسيدي رحال:

“المدينة محتاجة رؤية جديدة فالتدبير. ماشي معقول نعيشو وسط الأزبال والعطش فبلاد عندها الإمكانيات. خاص المجلس الجماعي والشركة يتحملو مسؤولياتهم، ويكونو عند مستوى انتظارات الساكنة. حنا ماشي مواطنين درجة تانية.”

سيدي رحال الشاطئ، اللي كان ممكن يكون منطقة ساحلية مستقطبة للسياح، مغاربة وأجانب خلال الصيف، باعتبارو واجهة صيفية على المحيط الأطلسي، تحول فصيف 2025 لفصاء للتهميش وسوء التدبير، وأصابع الاتهام ما توجه للمسؤولين عن تدبير الشأن المحلي.

إقرأ الخبر من مصدره