الجوامع فالمغرب خدامة بعقلية قديمة وخاصها تجدد بحال خطب الجمعة تولي بالامازيغية والدارجة ويتوحد الآذان فالمغرب كامل ومكبرات الصوت تولي داخل المسجد ماشي برا حيت احترام الناس واجب

Écrit par

dans

عثمان الشرقي – كود////

1. المسجد ومكانته التاريخية

المسجد فالمغرب ما عمره ما كان غير بلاصة للصلاة، بل كان مركز اجتماعي، تربوي وثقافي. اليوم خاصنا نعاودو نطرحو السؤال حول دوره فالقرن الواحد والعشرين. المساجد عندها مكانة كبيرة فقلوب الناس، وديما كانت مركز للروح والدعاء والتجمع. ولكن بزاف ديال الجوامع ولات خارج السياق، وكيتخدمو بعقليات قديمة ما كاتسايرش لا الواقع لا التطور. الجامع ما خاصوش يبقى غير بلاصة كتدخل تصلي وتخرج، خاصو يواكب الزمان ويخدم الناس ديال الحومة.

2. التمويل الذاتي للمساجد

أي مسجد تبنى خاص يكون فيه محلات تجارية ملحقة باش يساهم الكرا ديالها فتمويل مصاريف المسجد وخلق فرص شغل للشباب. المحلات ممكن تكون صيادلة، مخابز، مكتبات دينية، محلات صغيرة، أو مقاهي محترمة. المداخيل ديال هاد المحلات تمشي مباشرة لصيانة المسجد وتغطية المصاريف ديالو، بلا ما يبقى معتمد على تبرعات متقطعة. الشفافية فالتوزيع ديال المحلات مهمة بعيد عن تدخلات الجمعيات لي ممكن تستغل المشروع.

3. المراحيض والنظافة

المراحيض ديال المساجد لي فالشارع خاصها تبقى مفتوحة طول النهار لفائدة الناس. أما المراحيض جوامع ديال الأحياء السكنية، خاصها تسد إلا للضرورة، باش نحافظو على الماء . التهوية المستمرة، وتوفير الماء والصابون ضروري باش المسجد يبقى رمز للطهارة والكرامة أصلا عندنا مشكل ديال المراحيض فالمغرب…ممكن المساجد لي فالشوارع تحل هاد المشكل عن طريق كراء او تفويض المراحيض منها تنقا الشوارع ومنها يزداد الدخل ديال جامع .

4. تنظيم الصوت والأبواق والأذان

مكبرات الصوت خاصها تكون داخلية بالأساس، والآذان ممكن يكون مسجل مغربي تقليدي. الدولة خاصها تدخل باش تفرض ديسيبل موحد فأذان وخطب الجمعة، بلا ما يكون تنافس بين الأحياء أو المساجد على الصوت العالي. استعمال أذان مسجّل، موحّد، بجودة عالية، بلا أخطاء المؤذنين وبصوت منخفض هاد الإجراء غادي ينقص النفقات ويضمن الجودة.

5. خطب جهوية بلغة الناس

الخطبة خاصها تكون مفهومة للساكنة، وهادشي كيتحقق بالاعتماد على خطب جهوية كيكتبها المجلس العلمي الجهوي بالدارجة أو الأمازيغية أو بجوج، على حسب المنطقة باش الرسالة توصل لكل الناس وما يبقاش الخطاب بعيد على الواقع اليومي ،لحقاش الخطب بالفصحى مكتوشيش المصلي بحال الاخبار ديال تمنية يعني خاص عدالة لغوية باش كلشي يفهم.

6. مواضيع الخطبة المرتبطة بالحياة اليومية

الخطبة خاصها تهضر على المحبة، السلام، حسن المعاملة، التربية، الحفاظ على البيئة، وتشجيع التضامن والعمل. الجمعة خاصها تخرج من روتين التكرار، وتركز على قضايا المجتمع الحقيقي: المواطنة، النظافة، حقوق الجار، العمل، العقل، التركيز على المعاملات الدنيوية بين الناس والابتعاد عن المواضيع الغيبية هكدا غا يكون دين وسيلة لتقويم سلوك الفرد والمجتمع

7. المسافة القانونية بين المساجد

خاص يكون تنظيم واضح للمساجد بحيث كل بلاصة سكانية عندها مسجد واحد مجهز ومؤطر بعيدا عن منطق التنافس مابين الاحياء والقرى باش كل واحد يبني جامع كبر من الاخر هاد التنظيم كيمنع التكرار والتداخل، كيقلص التكاليف وكيخلي الجهود مركزة باش كل مسجد يقدم خدمة ممتازة للساكنة.

8. منع “التهلال” قبل الفجر

واحد الظاهرة الغريبة لي خصها تتحيد هي “التهلال” قبل الفجر. ما عندها لا أصل شرعي لا أثر تربوي، وكتسبب فالإزعاج والخوف. كيولي الصوت عالي فالليل والناس باغين يرتاحو. الإسلام دين الرحمة، ماشي دين الإزعاج ،شحال ديال دراري صغار كيفيقهم التهلال وقراءة البردة مع الفجر هادي بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار والعياد بالله.

9. توحيد القراءة المغربية

خاصنا نعممو الرواية المغربية بتجويد متزن، خالية من التهويل والبكاء والتوحويح لي كيتحوّل أحياناً لعرض مسرحي أكثر منو تلاوة قرآنية. التلاوة خاصها تكون واضحة، محترمة للضوابط، كتخاطب العقل والقلب بلا مبالغة ولا استعراض ،القراءة لي خلاو لنا جدودنا ولي متشبعة بالايقاعات المحلية لي كتخاطب القلب والوجدان بالنسبة ليا مقرئ سوسي ولا فاسي حسن من العفاسي

10. منع توجيه مكبرات الصوت نحو الخارج

مكبرات الصوت خاصها تبقى داخل المسجد فقط، باش الصوت يبقى محصور فاللي جاي يصلي، ماشي كيغطي الحي كامل. احترام الناس واجب، خصوصاً المرضى، الأطفال، التلاميذ والناس لي خدامين فالليل. العبادة ما خاصهاش تتحول لإزعاج جماعي،حيث ولاو بزاف جوامع كيوجهو الابواق على برا كتسمع الخطبة وقراءة الحزب وتنهيدة الإمام وخا نتا كالس فالقهوة وهادي اهانة لجامعنا.

خاتمة:
المسجد الحقيقي هو فضاء يوازن بين العبادة والخدمة الاجتماعية، يحترم الناس ويواكب العصر، ويكون مثالاً للنظافة، التنظيم، والتعليم، ليعيش فيه الجميع بروح المحبة والتضامن

إقرأ الخبر من مصدره