حسن أقديم: نائب رئيس جمعية انروز الدوضاض
ثلاثون عامًا مرّت… لم تكن مجرد تقويم يُطوى أو تاريخ يُسجّل، بل كانت مسارًا ممتدًّا بين الأمل والمخاوف، بين الحلم والخذلان، بين السعي الدؤوب رغم شُحّ الإمكانيات وقسوة الجغرافيا. فمنذ 1995 والجمعية تكتب فصولها في ذاكرة الدوار، تُقرأ في ملامح الناس قبل أن تُقرأ في تقاريرها الأدبية والمالية.
لقد ظلّت الجمعية، طوال هذه السنوات، شجرةً صغيرة في حجمها، عميقة في جذورها، تضرب في تربة المكان وتستمدّ قوتها من عطش أهله إلى التضامن. قد لا تكون أوراقها كثيرة، لكن ظلّها امتدّ حيثما كان الناس في حاجة إلى ظلّ.
وحين التحقتُ بها سنة…