في موقف جديد يعكس طبيعة النقاش العمومي بالمغرب، خرج المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان سابقاً، وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بتدوينة قوية اللهجة انتقد فيها بشدة ما وصفه بـ”حملات دعاية سوداء” تستهدف المغرب من خلال شخص ولي العهد الأمير مولاي الحسن.
وشدد الرميد على أن من حق كل مواطن أن يختلف في تقييم السياسات والأحداث والشخصيات العمومية، وحتى المواقف من المؤسسات، لكن “لا أحد من حقه أن يفرض حب شخص لآخر، ولو تعلق الأمر بشخص اعتباري من درجة ملك أو أمير”، قبل أن يضيف أن الأمر يأخذ منحى خطيراً حين…