بقلم :عبد الحكيم العياط
الجدل الواسع الذي أثارته الإجراءات الأخيرة ضد مستعملي الدراجات النارية، وعلى رأسها فرض “جهاز سبيدومتر” لمراقبة السرعة، لم يكن مجرد خلاف تقني حول وسيلة تنظيمية، بل هو عنوان صارخ لفشل سياسات السلامة الطرقية بالمغرب. فالأصوات الغاضبة، من نشطاء وحقوقيين وفاعلين جمعويين، لم تتردد في وصف هذه التدابير بـ”الارتجالية”، لأنها استهدفت الحلقة الأضعف: المواطن البسيط الذي يعتمد على دراجته لقوت يومه، بدل مساءلة لوبيات الاستيراد التي أغرقت السوق بمنتوجات رديئة وغير مطابقة للمعايير.
منذ تأسيس الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، كان الرهان…